يوسف المرعشلي
1328
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
37 - محمد عثمان المدراسي . 38 - محمد كل بن السيد خان الكابلي المراد آبادي . 39 - محمد مراد القازاني . 40 - محمد يعقوب علي بن حيدر علي الدهلوي . 41 - مراد القازاني . 42 - نور محمد أبو القاسم الفتحفوري الحيدر آبادي . له : « هادي المسترشدين إلى اتصال المسندين » الملقب « تقريب المراد في رفع الإسناد » وهو ثبته ، ذكر فيه شيوخه واتصالاته . وله : « هادي الطالبين إلى مسلسلات النبي الأمين » . الحلو « * » ( 000 - 1341 ه ) محمد - فتحا - ابن الحاج عبد الواحد الحلو ، من أولاد الحلو المعروفين بفاس ، وهو من الفريق الذين هم من نسل الوزير الشهير محمد الحلو الوطاسي لأنه بدون لقب ، ومن كان بدون لقب ينسب إليه ، الشيخ الجليل ، الفقيه المشارك ، يشار إليه بالخير والصلاح والدين المتين ، له معرفة تامة باصطلاح أهل التصوف ومقاصدهم واستحضار نصوصهم لا يضاهى في ذلك . أخذ عن الشيخ عبد اللّه البدراوي الحسني وهو عمدته ، وعن الشيخ عبد المالك بن محمد العلوي الضرير ، وعن الشيخ أحمد بن أحمد بناني كلّا ، وعن الشيخ محمد بن المدني گنون ، وعن الشيخ محمد بن التهامي الوزاني وغيرهم . كان يجعل على رأسه عمامة زرقاء اللون . له تآليف في علم التصوف تدل على طول باعه في هذا العلم ، وقفت على بعضها بخزانة الأخ العلامة القاضي محمد بن محمد بن المأمون البدراوي الحسني . منها : « بهجة الأفكار في حسن الظن وعدم الإنكار » ، أتى فيه بكلام نفيس يقبله كل عقل سليم . ومنها : « الحكمة اللقمانية والحديقة المحمدية » . ضمّنه وصيته النفيسة لولده محمد ، فرغ منه عام اثنين وثلاثين وثلاثمائة وألف . ومنها : « نصيحة الإخوان بما يرضي الرحمن » . ومنها : « حلل الصدق والتمكين للفقير المسكين » . إلى غير ذلك من التآليف . قال ابن سودة : اتصلت به كثيرا لأنه كان يأتي عند الجد العابد رحمه اللّه فأتبرك به وأطلب منه الدعاء الصالح في كل مناسبة . وتخرّج على يده جمع كبير من أهل التصوف ، وما زالوا يلهجون بذكره ويعدونه من أفضل أشياخهم في الطريق . توفي في قعدة عام أحد وأربعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بزاوية الشيخ أبي يعزي من حومة البليدة ، لأنه كانت له مصاهرة مع الأشراف البدراويين . محمد الحربي « * * » ( 000 - 1354 ه ) خطيب عربيل : محمد بن عبده بن إبراهيم الحربي . ولد في قرية عربيل في أسرة علم وصلاح . توفي والده وتركه صغيرا فكفله جده الشيخ إبراهيم ، فأخذ العلم عنه وعن بعض العلماء في قريته ، وقرأ مبادئ العلوم ، حتى إذا شبّ ارتحل إلى دمشق ، فنزل بدار الشيخ بكري العطار ، ولازمه ليل نهار ، حتى عدّ قريبه ، وصار يدعى محمد العطار . وبرع بمختلف العلوم ، وخاصة بالتفسير والحديث . عاد بعدئذ إلى عربيل خطيبا على منبرها ، وإماما في مسجدها ، يحارب الجهل الذي كان شائعا فيها . فعلّم الناس ، وأخلص وقته كله للتعليم والتدريس ، يعترض للناس ، يرشدهم حتى في الدكاكين والمقاهي والحقول ، حتى تخرّج على يديه العلماء والفقهاء . كما كان يزور أصدقاءه في القرى المجاورة ، للوعظ ونشر العلم .
--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 27 - 28 ، و « المنوني » الرقم 280 ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 255 . ( * * ) ترجمة خطية بقلم السيد طاهر قويدر من أقرباء المترجم ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 132 .